يفتح في علامة تبويب جديدة

تفسير مصطلحات الألفاظ الجغرافية والعسكرية



1- الفايـة

جاءت بعض الألفاظ الجغرافية والعسكرية في هذا الكتاب، وفي غيره من أجزاء: قادة الفتح الإسلامي.

وهذه هي معانيها، لكي لا نضطر على تفسيرها في كل موضع ترد فيه حذرا من الإطالة اذا فسرناها في كل تلك المواضع.

٢ – الجغرافية

البريد:
فيه خلاف: ذهب قوم إلى أنه بالبادية اثني عشر ميلا، وبالشام و خراسان ستة أميال.
والبريد: الرسول، و إبراده إرساله. وكل ما بين المنزلين بريد.

الفرسخ:
1- الفرسخ = ثلاثة أميال
2- الميل = اربعة آلاف ذراع
3- الذراع = أربعة وعشرون اصبعا
4- الاصبع = ست حبات شعير بطون بعضها إلى بعض.

الإقليم:
جمعها: أقاليم، وهي كلمة عربية، سمي إقليماً لأنه مقلوم من الأرض التي تتاخمه، أي مقطوع، ومنه: قلمت ظفري، وبه سمي القلم، لأنه مقلوم، أي مقطوع.
وللأمم في هيئة الاقليغم وصفاتها اصطلاحات أربع:
الأول: اصطلاح العامة وجمهور الأمة، وهو الجاري على ألسنة الناس دائما، وهو أن يسموا كل ناحية مشتملة على عدة مدن وقرى إقليما، نحو الصين وخراسان والعراق والشام ومصر وأفريقية ونحو ذلك، فالأقاليم على هذا كثيرة لا تحصى.

والثاني: لأهل الأندلس خاصة، فإنهم يسمون كل قرية كبيرة جامعة إقليما، وربما لا يعرف هذا الاصطلاح الا خواصهم.
فإذا قال الأندلسي: أنا من إقليم كذا، فإنما يعني بلدة أورستاقاً بعينه.

والثالث: للفرس قديما، فقد قسموا المعمورة إلى سبعة أقاليم، كل أقليم سبعمائة فرسخ في مثلها.

والرابع: وعليه اعتماد أهل الرياضة والحكمة والتنجيم، وهو عندهم يمتد من الشرق إلى الغرب، وقسموا الأرض إلى سبعة أقاليم.

الكورة:
اسم فارسي بحت، وهو كل صقع يشتمل على عدة قرى ولا بد لتلك القرى من قصبة أو مدينة أو نهر يجمع اسمها ذلك اسم الكورة كقولهم: دارا بجرد مدينة بفارس لها عمل واسع يسمى ذلك العمل، بجملته كورة دارا بجرد؛ ونحو نهر الملك: فإنه نهر عظيم مخرجه من الفرات ويصب في دجلة عليه نحو ثلاثمائة قرية، ويقال لذلك جميعه: كورة نهر الملك… إلخ

المخلاف:
أكثر ما يقع في كلام أهل اليمن، وقد يقع في كلام غيرهم على جهة التبع لهم والانتقال لهم، وهو واحد مخاليف اليمن وهي كورها. ولكل مخلاف اسم يعرف به، وهو قبيلة من قبائل اليمن أقامت به وعمرته فغلب عليه اسمها. ومخلاف البلد سلطانه.

الأستان:
كلمة فارسية، والأستان والكورة واحد، جمعها: أساتين. كانت رقعة فارس خمسة أساتين، أحدها أستان دارا بجرد، ثم ينقسم الأستان إلى الرساتيق، وينقسم الرستاق إلى الطساسيج، وينقسم كل طسوج إلى عدة من القرى، مثال ذلك: (اصطخر) استان من أساتين فارس، و (یزد) رستاق من رساتيق أصطخر، و (نائین) و قرى معها طسوج من طساسیج رستاق یزد، و (نیاستانه) قرية من قرى طسوج نائين. و (شهرستان) و (طبرستان) و (خوزستان) مأخوذة من الأستان، فخفف بحذف الألف.

والأستان هو (اللواء) في التقسيمات الإدارية في العراق والمحافظة في الجمهورية العربية المتحدة والجمهورية السورية.

الرستاق:
كل موضع فيه مزارع وقرى ولا يقال ذلك للمدن، وهو أخص من الكورة والاستان (قضاء في المصطلح الحديث)

الطسوج:
هو أخص وأقل من الكورة والرستاق والأستان (ناحية في المصطلح الحديث)

الجند:
يرد ذلك في قولهم: جند قنسرين، وجند فلسطين، وجند حمص. وجند دمشق ، وجند الاردن، فهي خمسة أجناد وكلها بالشام، ولم يستعمل ذلك في غير ارض الشام. وهي كتعبير كورة في فارس.

آباد:
يكثر مجيئه في أسماء بلدان وقرى ورساتيق كقولهم: أسد آباد، ورستم آباد، فأسد رجل وأباذ اسم العمارة بالفارسية، فمعناه: عمارة أسد وعمارة رستم السكة:

هي الطريق المسلوكة التي تمر فيها القوافل من بلد إلى آخر. فإذا قيل: من بلد كذا إلى بلد كذا سكة، إنما يعنون الطريق، وإذا قيل: من بغداد إلى الموصل خمسة سكك، فيعنون أن القاصد من بغداد إلى الموصل يمكنه أن يأتيها من خمس طرق.

المصر:
يرد بقولهم: مصرت مدينة كذا في زمن كذا، وقولهم: مدينة كذا: مصرت الأمصار

٣- العسكرية

الصلح:
يرد في قولنا -مثلا- فتح بلد كذا صلحا أو عنوة، ومعنى الصلح من الصلاح، وهو ضد الفساد، والصلح في هذه المواضع ضد الخلف. ومعناه: أن المسلمين كانوا إذا نزلوا على حصن أو مدينة وخافهم أهله فخرجوا إلى المسلمين وبذلوا لهم عن ناحيتهم مالاً أو خراجاً أو وظيفة يوظفونها عليهم ويؤدونها في كل عام على رؤوسهم وأرضهم أو مالا يعجلونه لهم، أي أنها لم تفتح عن غلبة.

السلم:
السلم الصلح، والسلم بالتحريك، هو الاستسلام وإلقاء المقادة إلى إرادة المسلمين، فكأنه والصلح متقاربان…

والسلم من السلامة، أي أنه إذا اتفق الطرفان واصطلحا سلم بعضهم من بعض.

العنوة:
تقول: فتح بلد كذا عنوة، وهو ضد الصلح .. والعنوة: أخذ الشيء بالغلبة.

الحرب:
الحرب صراع مسلح بين دولتين أو بين فريقين من الدول، ويكون الغرض منه الدفاع عن حقوق ومصالح الدول المحاربة. فالحرب لا تكون إلا بين الدول، أما النضال المسلح الذي قد يقع بين بعض الجماعات داخل دولة ما، أو الذي تقوم به جماعة من الأفراد ضد دولة أجنبية فلا يعتبر حرباً ولا شأن للقانون الدولي العام به، بل هو يخضع لأحكام القانون الجنائي للدولة التي يحدث فيها. كذلك لا يعتبر حرباً بالمعنى الدولي، النضال المسلح الذي يقوم به إقليم ثائر في وجه حكومة الدولة التي يتبعها أو الذي تقوم به إحدى الدول لأعضاء في دولة تعاهدية ضد الحكومة المركزية.

الجهاد:
الجهاد في اللغة: بذل الجهد وهو الوسع والطاقة، أو المبالغة في العمل من الجهد. والجهاد مصدر جاهدت العدو جهادا إذا قاتلته قتالا.

والجهاد: استفراغ الوسع في مقاتلة العدو.
والجهاد ثلاثة أنواع: مجاهدة العدو الظاهر، ومجاهدة الشيطان، ومجاهدة النفس.

والجهاد غلب في عرف الشرع على جهاد الكفار، وهو دعوتهم إلى الدين الحق وقتالهم إن لم يقبلوا، أو هو بذل الوسع والطاقة في سبيل الله عز وجل بالنفس والمال واللسان.

الجزية:
الجزية هي الضريبة التي توضع على الرؤوس، واسمها مشتق من الجزاء، والاصل فيها قوله تعالى: {حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون}.

والجزية لا تجب إلا على الرجال الأحرار العقلاء من أهل الذمة: اليهود والنصارى والمجوس والصائبة، ولا تؤخذ من المسكين الذي يتصدق عليه ولا من مقعد ولا من أعمى لا حرفة له، ولا من المترهبين وأهل الصوامع إن لم يكونوا ذوي يسار.

الخراج:
هو ما حصل من ربع الأرض أو كرائها أو أجرة غلام ونحوها، ويختص غالباً بضريبة الأرض.

الفيء:
الفيء هو خراج الأرض، والفيء اسم لما غلب المسلمون عليه من بلاد العدو قسرا بالقتال وجعل موقوفاً عليهم. والفيء هو أرض العنوة.

الغنيمة:
الغنيمة، ما غنم من أموال المشركين من الأراضي والأموال. وإنها الاموال التي أخذت من المشركين بالقتال.

الصدقة:
هي زكاة أموال المسلمين من الذهب والورق والإبل والبقر والغنم والحب والثمر.

الخمس:
الخمس هو خمس غنائم أهل الحرب، ويكون حكمه إلى الأمام إن رأى أن يجعله فيمن سمى الله جعله، وإن رأى أن الأفضل للمسلمين أن يضعه في بيت مالهم لنائبة تنوبهم ومصلحة تعن لهم مثل سد نفر وأعداد سلاح وخيل وأرزاق… إلخ.

مبادىء الحرب:
هي الجوهر الذي ينشىء في القائد (السجية) الصحيحة في تصرفاته في الحرب، وهي العنصر الذي يتكون منه مسلك القائد في أعماله بصورة طبيعية وغير متكلفة، وهذه المبادىء هي:

1- اختيار المقصد وإدامته:
في كل حركة حربية من اللازم اختيار المقصد وتعريفه بوضوح. أن المقصد النهائي هو تحطيم إرادة العدو على القتال. يجب أن توجه كل صفحة من الحرب وكل صفحة منفردة نحو هذا المقصد الأعلى، ولكن لكل منها له مقصد محدود يجب أن يعرف بوضوح.

2- التعرض:
هو الهجوم على العدو السحقه، ولا يتم الحصول على النصر إلا بالتعرض وحده.

3- المباغتة:
المباغتة أقوى العوامل وأبعدها أثرا في الحرب، وتأثيرها المعنوي عظيم جدا، وتأثيرها من الناحية النفسية يكمن فيما تحدثه من شلل متوقع في تفكير القائد الخصم.
والمباغتة القيام بحركة عسكرية لا يتوقعها العدو في الزمان والمكان والأسلوب .. أي ان تقوم بحركة في وقت لا يتوقعه العدو، أو في مكان لا يتوقعه، أو بأسلوب لا يتوقعه سواء كان ذلك بسلاح جديد أو بخطة. عسكرية مبتكرة.

4- تحشيد القوة:
هو حشد أعظم قوة أدبية وبدنية ومادية واستخدامها في المكان والزمان الجازمين.

5- الاقتصاد بالمجهود:
هو استخدام اصغر القوات للأمن أو لتحويل انتباه العدوالي محل آخر، أو صد قوة معادية أكبر منها مع بلوغ الغاية المتوخاة،
إن الاقتصاد بالمجهود يدل على الاستخدام المتوازن للقوى، والتصرف الحكيم بجميع المواد الغرض الحصول على التحشد المؤثر في الزمان والمكان الحاسمين.

6-الأمن:
هو توفير الحماية للقوة والمواصلاتها لوقايتها من المباغتة، ومنع العدو من الحصول على المعلومات.

7-المرونة:

هي قوة الحركة وقوة العمل السريع في الحركة والقرارات والخطط.

8- التعاون:
هو توحيد جهود الصنوف كافة والقطعات لبلوغ الفرض المطلوب وهو النصر.

9- إدامة المعنويات:
المحافظة على المعنويات العالية والعمل على استمراريتها.

10- الأمور الإدارية:
هي إدامة القطعات بالسلاح والعتاد والقضايا الصحية والنقلية والرواتب والمسكن والتجهيزات والأرزاق… إلخ

الحياد:
هو الحالة القانونية التي توجد فيها الدولة التي لا تشتبك في حرب قائمة، وتستبقي علاقاتها السلمية مع الطرفين المتحاربين.

الهدنة:
اتفاق بين الطرفين المتحاربين بوقف القتال مدة يتفق عليها فيما بينهما، والهدنة أما هدنة عامة أو هدنة محلية أو جزئية. فالهدنة العامة يسري فيها وقف القتال على جميع القوات المتحاربة ويشمل جميع مناطق القتال والهدنة المحلية أو الجزئية، هي التي يقتصر وقف القتال فيها على بعض القوات المتحاربة دون بعضها الآخر.

الحصار:
الإحاطة بقرية أو بلد سواء كانت محصنة أو غير محصنة، مدافعا عنها أو غير مدافع، لمنع الدخول والخروج منها، حتى تضطر على التسليم.

المباداة:
تعبير يقصد به من الناحية العسكرية السبق بالعمل لاجبار العدو على تبدیل خطته.

القاعدة:
هي المنطقة التي يستند إليها الجيش قبل شروعه بالحركات. والقاعدة نوعان: قاعدة الحركات وقاعدة التموين، وتتوحدان على الأغلب ويندر أن تكونا منفصلتين.

خطوط المواصلات:
هي الخطوط التي تربط الجيش بقاعدته.

الضبط:
اصطلاح عسكري يقصد به، الحالة النفسية التي تساعد الفرد على عمل واجبه باعتبار انه ملزم بأدائه سواء كان مراقبا أو غير مراقب، أو القدرة على حبس بعض الانفعالات غير الاعتيادية كالخوف والغضب والجوع … الخ. وإنجاز العمل المطلوب بحرص وأمانة في الحالات الصعبة.
وهو إطاعة الأوامر نصا وروحا عن طيبة خاطر وبأمانة وإخلاص.

التعبية والسوق:
١- التعبية هي الأعمال العسكرية في المعركة.

٢- السوق ستراتيجي، هو الاستفادة من المعارك للحصول على الغرض من الحرب.
٣- ذلك هو تعريف السوق و التعبية بصورة موجزة للغاية تعطي فكرة للمدنيين فقط، إذ أن لكل من هذين الاصطلاحين تعريفات. كثيرة طويلة تستغرق كثيرا من كتب فن الحرب ومن ذلك يتضح أن السوق يعني نتائج الحرب كلها، بينما التعبية تعني نتائج معركة واحدة محلية.

6-الأمن:
هو توفير الحماية للقوة والمواصلاتها لوقايتها من المباغتة، ومنع العدو من الحصول على المعلومات.

7-المرونة:

هي قوة الحركة وقوة العمل السريع في الحركة والقرارات والخطط.

8- التعاون:
هو توحيد جهود الصنوف كافة والقطعات لبلوغ الفرض المطلوب وهو النصر.

9- إدامة المعنويات:
المحافظة على المعنويات العالية والعمل على استمراريتها.

10- الأمور الإدارية:
هي إدامة القطعات بالسلاح والعتاد والقضايا الصحية والنقلية والرواتب والمسكن والتجهيزات والأرزاق… إلخ

11- الحياد:
هو الحالة القانونية التي توجد فيها الدولة التي لا تشتبك في حرب قائمة، وتستبقي علاقاتها السلمية مع الطرفين المتحاربين.

12- الهدنة:
اتفاق بين الطرفين المتحاربين بوقف القتال مدة يتفق عليها فيما بينهما، والهدنة أما هدنة عامة أو هدنة محلية أو جزئية. فالهدنة العامة يسري فيها وقف القتال على جميع القوات المتحاربة ويشمل جميع مناطق القتال والهدنة المحلية أو الجزئية، هي التي يقتصر وقف القتال فيها على بعض القوات المتحاربة دون بعضها الآخر.

13- الحصار:
الإحاطة بقرية أو بلد سواء كانت محصنة أو غير محصنة، مدافعا عنها أو غير مدافع، لمنع الدخول والخروج منها، حتى تضطر على التسليم.

14- المباداة:
تعبير يقصد به من الناحية العسكرية السبق بالعمل لاجبار العدو على تبدیل خطته.

15- القاعدة:
هي المنطقة التي يستند إليها الجيش قبل شروعه بالحركات. والقاعدة نوعان: قاعدة الحركات وقاعدة التموين، وتتوحدان على الأغلب ويندر أن تكونا منفصلتين.

16- خطوط المواصلات:
هي الخطوط التي تربط الجيش بقاعدته.

17- الضبط:
اصطلاح عسكري يقصد به، الحالة النفسية التي تساعد الفرد على عمل واجبه باعتبار انه ملزم بأدائه سواء كان مراقبا أو غير مراقب، أو القدرة على حبس بعض الانفعالات غير الاعتيادية كالخوف والغضب والجوع … الخ. وإنجاز العمل المطلوب بحرص وأمانة في الحالات الصعبة.
وهو إطاعة الأوامر نصا وروحا عن طيبة خاطر وبأمانة وإخلاص.

18- التعبية والسوق:
١- التعبية هي الأعمال العسكرية في المعركة.

٢- السوق ستراتيجي، هو الاستفادة من المعارك للحصول على الغرض من الحرب.
٣- ذلك هو تعريف السوق و التعبية بصورة موجزة للغاية تعطي فكرة للمدنيين فقط، إذ أن لكل من هذين الاصطلاحين تعريفات. كثيرة طويلة تستغرق كثيرا من كتب فن الحرب ومن ذلك يتضح أن السوق يعني نتائج الحرب كلها، بينما التعبية تعني نتائج معركة واحدة محلية.

(قادة فتح فارس، محمود خطاب شيت)

شارك هذا المقال:

مقالات مشابهة